أبي النصر أحمد الحدادي

292

المدخل لعلم تفسير كتاب الله تعالى

ولم يقل : تذللا . وقال الآخر : « 298 » - أنت الفداء لكعبة هدّمتها * ونقرتها بيديك كلّ منقّر وقال الآخر : « 299 » - . . . * فإن شئتم تعاودنا عوادا ولم يقل : تعاودا . * * *

--> ( 298 ) - البيت لم يعلم قائله ، وبعده : منع الحمام مقيله من سقفها * ومن الحطيم فطار كلّ مطيّر وهو في معاني القرآن للأخفش 2 / 390 ، والمحتسب لابن جني 1 / 81 . ( 299 ) - العجز لشقيق بن جزء . وشطره : [ بما لم تشكروا المعروف عندي ] . وهو في الاقتضاب ص 452 ، وخزانة الأدب 3 / 135 ، والخصائص 2 / 309 ، وفرحة الأديب . وقد رواه الفارسي بالدال المهملة ، وابن جني بالذال المعجمة في المحتسب 1 / 182 . قال ابن جني : وكما جاءوا بالمصدر فأجروه على غير فعله لما كان في معناه ، وأنشد الشطر : . . . لما كان التعاود أن يعاود بعضهم بعضا .